التعلّم والتطوير في أمسا أكاديمي
من عملي تصميم التعلّم الذي يساعد المشرف على تنمية قدرة زميله. في برنامج مدرّبي الأقسام، تتصل بنية البرنامج بدليل التيسير والممارسة وأداة تقييم الجاهزية ومسار الاعتماد في موقع العمل.
العمل على تطبيق The KEY
أركّز على وصل تجربة الضيف بما يحدث داخل التشغيل: العائق، والسلوك، والصلاحية، ومن يتولّى التنفيذ. يشمل العمل المعروض مواقف تعلّم وأدوات تشخيص ومتابعة وخطة قياس تستخدم بيانات العمل المتاحة.
ما تعلّمته من هذه الأعمال
الموظف يحتاج إلى قدرة وفرصة وصلاحية ودعم، والقائد يحتاج إلى ما يعينه على الملاحظة والتوجيه واتخاذ القرار. لذلك أبني مع الفريق استجابة تتعامل مع المهارة وظروف استخدامها، وأراجع ما تحقق مقابل ما خُطط له.
القناعة التي تقودني
الحفاوة روح توجّه طريقة تصميم العمل: احترام الإنسان، وفهم احتياجه، وإتاحة ما يساعده على الإنجاز. أتعلّم من الممارسات العالمية، وأستند إلى هذه الروح في بناء حلول تناسب سياق المؤسسة وتفتح للمواهب مجالًا للنمو.
